19 أكتوبر, 2008
|

/
صَائِمَةٌ أنا مُنذُ شهرين عن الكِتابَة ، عَبَثًا أحاول دخول لوحَة التحكّم أملًا في التحلّل من صِيامِي بنصٍّ أكسر بِه حاجز الخوفِ من اعتِلاء منصّة التّدوين التي تركتُها منذُ شهور طِوال ، أَشْعُرُ وكأنّي قَد فقَدتُ لَياقَتي الكِتابيّة ..
اليومَ أزمَعتُ أن أكتبَ هَذيانًا وإن لم يكن نافِعًا –وهذا ظنّي- لعلّه يعمل على تمدّد عَضلاتِ قَلَمي فثمّة مرضٌ مُزمِنٌ لا يَشفى إلّا بجرعات مِداد مركّزة أحقِنها في شرايين الأوراق مع كُلّ نوبَة حُزن ..
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في عَزْفٌ نَشَازْ | 6 من التعليقات »
15 مارس, 2010
|

مُنذ افتتحت حسابًا في موقع good reads أصبح شُغلي الشّاغل الاطلاع على ملفات القُرّاء ومتابعة كتبهم \ قرءاتهم \ تقييمهم لكل كتاب ، طريقة عرض التقييم في الموقع لفتت نظري فهي تُمكن المتصفّح من مقارنة تقييمه بتقييم القُرّاء الآخرين ، الغريب في الأمر أن ما أقيّمه بـ نجمة واحدة يُقيّمه غيري بخمسة أنجم ؛ وما أقيّمه بخمسة أنجم أجد الكثيرين قد قيّموه بنجمة واحدة أو اثنتين، لا أعتقد أنّني تافهة حين أشذّ عن الآخرين في رأيي بكتابٍ ما .. وليس حسّ الآخرين بطبيعة الحال فاقد لحلمات التذّوق !
الأمر أبعد من ذلك فالمسألة في نظري مسألة تأهيل لا أكثر .. فقيمة كُلّ كِتابٍ -تُبحر فِيه- ليست في “الكتاب ذاته” ؛ إنّما فِيما يُثيره فيكَ من تأمّلات \ أفكار . أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في أَرْهِفِ السَّمْع | 15 من التعليقات »
19 فبراير, 2010
|

أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في عَزْفٌ نَشَازْ | 11 من التعليقات »
11 فبراير, 2010
|

في فترةٍ سابقة -قبل أعوامٍ أربعة ربّما- كنت أتابع بعض الحملات النتّية “المُصغّرة”-لبعض الكتّاب -حول تقديس العزوبَة ونبذ الزواج بكلمات رنّانة وهمّة وحماسة منقطعة النّظير ولا يكاد يخلو حديث من معنى أنّ المرأة كائن “نكديّ” وأن العيش معها يعدّ “نقلًا” اختياريًا لقبر إبّان أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في دنْ | 10 من التعليقات »
8 فبراير, 2010
|

لا أكاد أستطيع الخُلود للنّوم دون أن أكتب همومي إلى نفسي على الورق ؛ الكّراسة المهلهلة أضعها تحت وسادتي تحسّبًا لنوبات الأرق التي تدهمني بلا سابق إنذار ، والمصباح الذي تفحّمت أجزاء زجاجته الداخلية يترّقب الساعة الثانية عشرة ، تمامًا حين ينقص “نيكوتين” الأشياء الأثيرة التي افتقدتها ؛ أخطّ خطًّا أفقيًا .. ثمّ رأسيًا .. ثم أكتب بخط مجهريّ على الجوانب حتّى لا يتلصص على ما كتبت أيّ شخص ، وحين يختلج قلبي بالحَنين المشوب بحزن أتجرّأ على دخول عالم الصّفحة لأقتحم بياضها بسؤال : لِمَ أنتِ حزينة “أوْ” ؟ أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في تِيه | 11 من التعليقات »
28 يناير, 2010
|
مصنف في تِيه | 5 من التعليقات »