
أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، أكمل قراءة التدوينة »

أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، أكمل قراءة التدوينة »

في فترةٍ سابقة -قبل أعوامٍ أربعة ربّما- كنت أتابع بعض الحملات النتّية “المُصغّرة”-لبعض الكتّاب -حول تقديس العزوبَة ونبذ الزواج بكلمات رنّانة وهمّة وحماسة منقطعة النّظير ولا يكاد يخلو حديث من معنى أنّ المرأة كائن “نكديّ” وأن العيش معها يعدّ “نقلًا” اختياريًا لقبر إبّان أكمل قراءة التدوينة »

لا أكاد أستطيع الخُلود للنّوم دون أن أكتب همومي إلى نفسي على الورق ؛ الكّراسة المهلهلة أضعها تحت وسادتي تحسّبًا لنوبات الأرق التي تدهمني بلا سابق إنذار ، والمصباح الذي تفحّمت أجزاء زجاجته الداخلية يترّقب الساعة الثانية عشرة ، تمامًا حين ينقص “نيكوتين” الأشياء الأثيرة التي افتقدتها ؛ أخطّ خطًّا أفقيًا .. ثمّ رأسيًا .. ثم أكتب بخط مجهريّ على الجوانب حتّى لا يتلصص على ما كتبت أيّ شخص ، وحين يختلج قلبي بالحَنين المشوب بحزن أتجرّأ على دخول عالم الصّفحة لأقتحم بياضها بسؤال : لِمَ أنتِ حزينة “أوْ” ؟ أكمل قراءة التدوينة »

ليست آلات التّصوير وحدها تتفاوت في دقّة الصّور التي تلتقطها ؛ فحتى أعين الناس تختلف في اقتناص التفاصيل والمؤثّرات والدروس المستفادة من المشاهد الحيّة ، دقّة الملاحظة مثل “دقة آلة التصوير” فهما يتناسبان طرديًا مع قيمة مُحرّكهما ! أكمل قراءة التدوينة »