لا تَلُمْنِي..
19 فبراير 2010 |

أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، ( اكمل قراءة التدوينة )

أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، ( اكمل قراءة التدوينة )
أَرقُب شَاشَة هاتِفي الذِي لا أكاد أعرف ما هي خصائصه وأمعن النّظر في الأرقام المحفوظة فأرشُق أحجارَ هَواجِسي في بُحيرة دخليتي لترسُم دوائر كبيرة من الأسئلة المغلّفة بدهشة الوقت الذي يمضي سريعًا: من الذي يهمه أمري -فيما خلا أهلي- ؟! ( اكمل قراءة التدوينة )

-حِينَ أَتحدّثُ عَن عاداتي اليوميّة التي لا تهمّ أحدًا سِواي ..
-حينَ أوضّح مُجريات يومٍ كَئيب لا يحمل متعة لي -في السّرد- ولا للمتلقّي- في الاسمتاع .. ( اكمل قراءة التدوينة )