أرشيف شهر أكتوبر 2008

مَاريُوشْكَا

25 أكتوبر 2008 |

،

البُكاءُ يتحرّشُ بأطرَافِ أَجْفَانِي ، وَهذَا البَيَاضُ يُغْرِي بالبَوْحِ وترك النّوم الذّي عَبثُا أحاوِلُه في وَقتٍ مُبكّر كُلّ مَساءٍ ولَا يُحاوِلُني ، شَيْءٌ مَا فِي داخِلِي يُشقِينِي وأعجَزُ عَن فَهمِه ، يُشبِهُ تمامًا دُمْيَة الـ ماريُوشْكا الرّوسيّة التي تَحمِلُ فِي جَوفِها دُميّة أصغر مِنها ثمّ أصغَر فأصغَر فأصغَر .. ثمّ لَا شَيْ .. مُجرّد ماريُوشكَا صغيرة غير قابِلة للتّعبِئَةِ كسابِقاتها ، لعلّها الفَزّاعَة التي تهشّ الأفرَاح التي تَزاوَر عَنّي فَتَزوَرّ فَلا يَبقَى للنّفسِ بَهجَة سِوَى الوَرَق .. الوَرق فقط ..

( اكمل قراءة التدوينة )

وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكَاء!

21 أكتوبر 2008 |

تَذكرين ذلك الوادي الذي جَرى على وجنَتَيْك حين فَاضَ ؟ لم ينْسَ أن يجرفَني ويُجرجرني كصَخرَة صُقلَت كلّ حَواشِيها تَهيّؤًا للعَيْش في مَصبّ الذّكرى، أَحتاجٌ لألفِ كفّ لِصَفعِي علّنِي أَفيقُ هذه اللحظة لأكتُب شيئًا أكثر من مجرّد هذيان بارِد.
( اكمل قراءة التدوينة )

تَايِيس.. وقِراءَاتٌ أُخَر ..

20 أكتوبر 2008 |

تَايِيس | أَناتُول فرَانْس

لَم أتمنَّ قَط أَن يُبعَث كاتِبٌ كالمَنفَلوطِي من مَرقَدِه ليُتَرْجِمَ نصًّا إلّا حِين تعرّفتُ عَلى تَايِيس ،لِقائِيَ الأوّل بِفاتِنَة الاسكندريّة هذه أُرّخَ في الصّفحة الثّامِنة والسّبعون بعدَ المَائَة من كِتاب “في صالون العقّاد .. كانت لنا أيّام” لمؤلّفه “أنيس منصور” ، وكدأبِ اللقاءَات الأولى خرجتُ منه مُغرَمة بهذه الـ تاييس ، لكنّ ما بَعدَه لم يكن بِذاكَ المُستوى من الإعجاب ولستُ أدري هل التّرجمة التي تناهَت إلى يدي مُختلفة عن التي قرأها “منصور” إذ أنّ هناك فروقات في مُجريات الأحداث -أو أنّ الوهم كان منهُ فتداخَلت أحداث هذه الرّواية بروايَة أُخرى تحمِل الفكرَة ذاتها :  الغانية والرّاهب.
( اكمل قراءة التدوينة )

حَتَّى اشْتِعال آخَر ..

19 أكتوبر 2008 |

/

صَائِمَةٌ أنا مُنذُ شهرين عن الكِتابَة ، عَبَثًا أحاول دخول لوحَة التحكّم أملًا في التحلّل من صِيامِي بنصٍّ أكسر بِه حاجز الخوفِ من اعتِلاء منصّة التّدوين التي تركتُها منذُ شهور طِوال ، أَشْعُرُ وكأنّي قَد فقَدتُ لَياقَتي الكِتابيّة  ..

اليومَ أزمَعتُ أن أكتبَ هَذيانًا وإن لم يكن نافِعًا –وهذا ظنّي- لعلّه يعمل على تمدّد عَضلاتِ قَلَمي فثمّة مرضٌ مُزمِنٌ لا يَشفى إلّا بجرعات مِداد مركّزة أحقِنها في شرايين الأوراق مع كُلّ نوبَة حُزن ..

( اكمل قراءة التدوينة )

تَأَلُّق البِدَايَة .. يُنذِرُ بِالتَّخَلِّي!

9 أكتوبر 2008 |

بِدايَة تَقليِديّة -انتَقيتُها بِرَتَابَةٍ فَائِقَة- علّني أستَمرّ هذِه المرّة ..

( اكمل قراءة التدوينة )