الأَشْيَاءُ كَمَا نَرَاهَا ..
11 يناير 2009 |

قَبْلَ أن تُسيء الظّن – قارِئي- بقُدراتي الفنّية في رسم الـ “سيكل” أعلاه أحبّ أن أبرّئ نفسي من هكذا ظَنّ فهذه لَيْسَت درّاجة هوائِيّة أو أيّ كلمة هيروغليفيّة ، هِي مجرّد كلمة ” محمّد ” كما كُنت أكتبها في الصّغر “مقلوبَة” ، وحتّى لا تظنّ أنّي مُصابَة بانخراط أو انعكاس – لا قدّر الله – في قرنية عيني أحبّ أن أنوّه أن الكثير من الأطفال – الذين حلّ البَلاء بِي حِين استمرأت أمهاتهم إرسالهم لِي لاستنزاف موارِدي العقليّة \ النّفسية أقصد لتسليتي في وحدتي الأثيرَة- يكتبون الكلمات معكوسة . ( اكمل قراءة التدوينة )

