أَخْبِرنِي عَن الفَرَح
6 فبراير 2009 |

أشياؤنا الأُولى كائِنات نُعلّق على جيدِها-بعد ولادَتها- تَمائِم الرّهافة والحَساسية المُفرطَة ، نَسْعى دَومًا لإبعادها عما قَد يُؤذيها ؛ فحين تُخدَش تَحلّ على ما يتبَعُها من نظائر لعنة \ الرّتابة \ التّوجّس – وإن فاقَتها في جميع المقاييس- ، ثمّة ولاءٌ لَها يتشجّر في صدورنا يَجعلنا –إن فقدناها- نُمعِنُ في تجاهل ما يتلوها وفاءً لذِكراها التي لا يُمكن أن تُمحى ، ذَلِكَ لأنها أهدتنا الفَرحَة الأولى. ( اكمل قراءة التدوينة )