don’t touch me!
29 مايو 2009 |

في فترةٍ ماضية قرأت شيئًا من بريد الجمعة الذي جُمع بعد وفاة صاحب القلم الرّحيم “عبدالوهاب مطاوع” ولم يُذكّرنيها سِوى هذه الصورة ، فقد وردت إحدى الرسائل الغريبة في مضمونها عبر بريد الجمعة، وقد أودعها شابّ عشرينيّ مُعاناته مع النّاس الذين لا يُقدّرون اهتمامه وشغفه وهوايته ، ولا يُراعون نفسه الرقيقة التي تُقدّر الجمال الذي يمشي على الأرض ! ( اكمل قراءة التدوينة )

ذاكرة الأفراد كذاكرة الشّعوب ؛ قد تنسى أيّ شيء لكنّها لا تَنسى من قهرها وأذلّها!
* عبدالوهاب مطاوع

ثُلاثِيّة غرناطَة | رضوى عاشُور
دار الشّروق
502 صفحة
لا يُمكِن لِلّنهايات أن تَكون أكثَر بهجَة بعد أنْ وَصَلَت إليها الأحداثُ مُنهَكَة ومُنتهكة إِذْ تعاوَرَها الحُزن والخذلان والفقد بجميع أشكاله، ولا يمكن لسرداب رضوى ذو الدّرجات الـ 502 أن يُفضي في نهايته إلّا إلى نورٍ يُعشي العينين وضوحه وصراحته : فقدنا أندلسًا ! ( اكمل قراءة التدوينة )