لا تَلُمْنِي..
19 فبراير 2010 |

أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، ( اكمل قراءة التدوينة )

أركُض إلى أبي بجديليتين تُسابقان الرّيح خلفي وبيدي طابَة حمراء صَغيرة أضمّها إلى صَدري بجذل ؛ أختبئ في حضنه وأكذب عليه بأني وجدتها ولا صَاحِب لها ، ( اكمل قراءة التدوينة )

في فترةٍ سابقة -قبل أعوامٍ أربعة ربّما- كنت أتابع بعض الحملات النتّية “المُصغّرة”-لبعض الكتّاب -حول تقديس العزوبَة ونبذ الزواج بكلمات رنّانة وهمّة وحماسة منقطعة النّظير ولا يكاد يخلو حديث من معنى أنّ المرأة كائن “نكديّ” وأن العيش معها يعدّ “نقلًا” اختياريًا لقبر إبّان ( اكمل قراءة التدوينة )

لا أكاد أستطيع الخُلود للنّوم دون أن أكتب همومي إلى نفسي على الورق ؛ الكّراسة المهلهلة أضعها تحت وسادتي تحسّبًا لنوبات الأرق التي تدهمني بلا سابق إنذار ، والمصباح الذي تفحّمت أجزاء زجاجته الداخلية يترّقب الساعة الثانية عشرة ، تمامًا حين ينقص “نيكوتين” الأشياء الأثيرة التي افتقدتها ؛ أخطّ خطًّا أفقيًا .. ثمّ رأسيًا .. ثم أكتب بخط مجهريّ على الجوانب حتّى لا يتلصص على ما كتبت أيّ شخص ، وحين يختلج قلبي بالحَنين المشوب بحزن أتجرّأ على دخول عالم الصّفحة لأقتحم بياضها بسؤال : لِمَ أنتِ حزينة “أوْ” ؟ ( اكمل قراءة التدوينة )