آخِرُ الأَخْبَارِ عَنِّي يَا صَدِيق *
أَرقُب شَاشَة هاتِفي الذِي لا أكاد أعرف ما هي خصائصه وأمعن النّظر في الأرقام المحفوظة فأرشُق أحجارَ هَواجِسي في بُحيرة دخليتي لترسُم دوائر كبيرة من الأسئلة المغلّفة بدهشة الوقت الذي يمضي سريعًا: من الذي يهمه أمري -فيما خلا أهلي- ؟!
لست نادمة على سنوات العزلة الطويلة التي أقحمت نفسي فيها ولا على انزوائي واختفائي من حياة الكثيرين ؛ مع ذلك أجد اليوم نفسي تهفو لمن أحكي له تطورات حياتي والنقلة النوعية التي أعيشها هذه الأيام .. عن العودة لمقاعد الدراسة بكامل قواي العقلية .. عَن والدتي المريضة وتقارير الأطباء .. عن شقيقي وحالته التي أدخلتها في متاهة ولمّا نخرج منها بعد .. عن الكتب الأثيرة التي قرأتها ثم أعدت قراءتها ثم أعدتها قراءتها إلى أن ملّتني .. عن حكاية “حنان الشيخ” التي يطول شرحها والتي أصابتني بلوثَة لفرط جمالها \ صدقها .. عن دفتري الصّغير الذي اتّخذته رفيقًا لأفكاري و بديلًا عن التدوين النّتي .. عن كل شيء -كبر أو صغر- في حياتي فالمشاركة تُعطي للتفاهات معنى ..
لديّ طاقة كلامية هائلة في الحديث عن نفسي هذه الأيام لكني لا أجد لها مسربًا سوى أوتاري هذه .. فإن وصلت -يا قارئي – إلى هذه الحروف دون أن تضغط زر العودة فأرجو أن تكون صديق حبرٍ وورق يبحث بين سطوري عن آخر أخباري .. وإن كنتَ عابرًا لأول مرة أو مُتعثّرًا برابط أدى بك لهذا المكان فأنا أعتذر عن خيبة أملك فليس في هذه التدوينة من فائدة سِوى حديث الأنا ..
ذَيل
آخر الأخبار عَنّي يَا صَديق .. لَم يَزَل فِي الرّوحِ نَحّاتَانِ مِن وَجدٍ وَضيق * ( محمد حسن علوان)
7 يناير 2010 في الساعة 4:17 ص
أنا صاحبتك تلك
(اقتباس)
7 يناير 2010 في الساعة 4:53 م
هنيئًا لي بِها والله ()
(اقتباس)
8 يناير 2010 في الساعة 11:41 م
تهمّنا أخباركِ يا رفيقة ..
تَحدّثي عن أشياءكِ الصغيرة ، تلك التي تبدو لكِ أنها تافهة جداً ولا تهم أحد .. إن الحياة تُجيد الإختباء بين أشياءنا الصغيرة ، تلك التي لا نتحدث عنها عادة ؛ )
(اقتباس)
9 يناير 2010 في الساعة 1:49 ص
أحيانًـا لا نستطيعُ ألاّ نتحدّث عن أدقّ الأشيـاء !
أخبرُكِ شيئًـا؟ لكن بدون حسد -> برّا
أحيانًـا تنتهِي التفاصيل الصغيرة, وما زالَت أذن من يحبّ كلامِي مفتوحَـة للاستماع.
تحدّثي .. (:
(اقتباس)
9 يناير 2010 في الساعة 5:51 م
شفى الله والدتنا الكريمة وأجزل لها الأجر والمثوبة ..
و أعانكم الله -أبلة- و وفقكم في دراستكم ..
ثم إنه مبارك -مش مبارك بتاعنا- على القالب الجديد مبدعة تبارك الله كما عهدناكِ ..
و .. بالنسبة لتصنيف أمورنا الخاصة تحت صنف التفاهات فلا أظنَ الصنف مناسب ، فما يمكن أن نسميه بالتفاهات هو أمر نسبي فما هو ليس مهم لأوتار قد يهم إسلام وهكذا ! فشاركينا بما لديكِ فنحن حتمًا نستفيد .. ثم بوضعه في هذا التصنيف غالبا يجعلنا لا نفكر بعرضه على الآخرين ! لأننا نحسب أنهم لن يقرأونا ، رغم أن الأصل في التدوين هو معرفة الآخرين .. “من الداخل” !
سأكون من المنتظرين
نفع الله بكم أبلة ..
(اقتباس)
9 يناير 2010 في الساعة 10:24 م
لأن أخباري توقفت عن التغيير منذ ما يقترب من الثلاث سنوات
فقد مللت سؤال الناس لي عن أحوالي .. و مللت إجابتي المعتادة
( لا جديد تحت الشمس ) ..
و رغم ذلك أحب أن يتكلم من حولي على أحوالهم .. أحب الاستماع و لا أحب السؤال
أحس أن مشاركة الأخبار تمد جسور الود بين الأرواح ..
قد تشعرين أنه لا يهتم أحد بمعرفة أخبارك . في حين أن هناك من يسعد بحديثك ..
- مبارك* التصميم الجديد ، يعجبني أنكِ متجددة في أفكارك ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ..
———
هامش :
* أصبحت الكلمة غصة في حلق كل مصري ..
(اقتباس)
13 يناير 2010 في الساعة 7:37 م
يمامة | آمل إذن أن تواتيني الشجاعة لأضغط على زر ” نشر” على المسودات المتكاثرة هنا .. نوّرتِ الحتّة يا قمر ()
وامق | أفعل ما دام هذا المكان مُشرع أبوابه لي .. وللعابرين الرائعين ..
شكرًا لأنّك هنا ..
إسلام | تقبّل الله دعاءك وجزاك الله خيرًا لأنّك وفيّ دومًا وأبدًا .. بصدق ممتنة لانتظارك ولكل شيء جميل تكتبه ..
هَناء | ربما في حلق كل عربيّ ..
نوّرتِ يا هناء .. و .. أشكركِ على إطرائك و مرورك و تعقيبك ..
(اقتباس)
15 يناير 2010 في الساعة 12:48 م
أتمنى أن أكون حقًا رفيقة حرف
أنا أعشق هذا المكان كثيرًا كثيرًا
(اقتباس)
17 يناير 2010 في الساعة 2:46 م
الحرف هنـا يوحي بالكثير ..
كوني بخير ..
(اقتباس)
22 يناير 2010 في الساعة 8:54 م
حولك من يهتم وان سكت فقط دققي النظر لتعرفي ان سكوته محض احترام لحاجز طوقت به نفسك
البس الله والدتك ثوب العافية و سخر لكم الخير
(اقتباس)
23 يناير 2010 في الساعة 4:20 ص
سعيدة بعودتك
سعيدة بأوتارك الجديدة
سعيدة بقراءة تفاصيلك/حرفك
كوني بخير يا جميلة
(اقتباس)
23 يناير 2010 في الساعة 5:02 م
نوفة | وأنا أحب إطلالتكِ يا رقيقة .. أدامكِ الله للحرفِ رفيقة ()
د. قلم | ( : شُكرًا لكِ ..
& | أجاب الله دُعاكَ \ دُعاكِ .. ممتنة ..
رَشا | () أنا بخير ما دام لدي قُرّاء مثلكِ -بالقُرب- ..
(اقتباس)
29 يناير 2010 في الساعة 2:19 ص
لو لم يكن يهم هذا القلم أمركِ لما زار هذا المكان في كل وقتٍ وحين يسأل عن جديدكِ ، حياتكِ ، وحرفكِ ..!
فقط خجلي من عجز قلمي وحرفي عند هذا الكم الهائل من الجمال يجعلني خرساء !!!
كوني بخير يا جميله ()
وشفى الله مرضاكِ ..~
(اقتباس)